مقدار ما استدانه، ففي البخاري من حديث عائشة: ثلاثين صاعًا من شعير (١)، وفي أخرى: بعشرين (٢)، وفي "مصنف عبد الرزاق": بوسق شعير أخذه لأهله (٣)، وللبزار من طريق ابن عباس أربعين صاعًا.
وروى زيد بن أسلم: أن رجلًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتقاضاه، فأغلظ له، فقال لرجل:"انطلق إلى فلان فليبعنا طعامًا إلى أن يأتينا شيء"، فأبى اليهودي إلا برهن، فقال:"اذهب إليه بدرعي"(٤).
= إنما رواه ابن ماجه (٢٤٣٨) وهذا لفظه، وأحمد ٦/ ٤٥٣، ٤٥٧، وابن سعد ١/ ٤٨٨، والطبراني ٢٤ (٤٤٤) من طريق عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد. والحديث لما طرَّفه المزي في "تحفة الأشراف" ١١/ ٢٦٧ (١٥٧٧٤) عزاه لابن ماجه فقط، ولم يعزه للنسائي. قال البوصيري في "الزوائد" (٨١٣): إسناده فيه مقال. وحكى خلافًا في شهر بن حوشب. وانظر: "صحيح ابن ماجه" (١٩٧٧). (١) سيأتي برقم (٢٩١٦). (٢) هي في حديث ابن عباس المتقدم تخريجه. (٣) هي عند أحمد في "المسند" ٦/ ٤٥٧ من حديث أسماء المتقدم تخريجه. (٤) رواه عبد الرزاق في "المصنف" ٨/ ١٠ - ١١ (١٤٠٩١). وإسناده مرسل؛ زيد بن أسلم قال عنه الحافظ في "التقريب" (٢١١٧): ثقة عالم وكان يرسل. والحديث روي متصلًا عن أبي رافع. رواه ابن أبي شيبة كما في "إتحاف الخيرة المهرة" ٣/ ٣٤٦ (٢٨٨٢/ ٣)، وكما في "المطالب العالية" ٧/ ٤٥٠ (١٤٩٨/ ٢)، ١٥/ ٥٣ (٣٦٦٤)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "الإتحاف" ٢٨٨٢/ ١، ٢، وكما في "المطالب" ١٤٩٨/ ١، ٣، والبزار في "البحر الزخار" ٩/ ٣١٥ (٣٨٦٣)، وأبو يعلى كما في "الإتحاف" ٢٨٨٢/ ٤، وكما في "المطالب" ١٤٩٨/ ٤، والروياني في "مسنده" ١/ ٤٦٢ (٦٩٥)، ١/ ٤٧٢ (٧١٥)، والطبري في "تفسيره" ٨/ ٤٧٩ (٢٤٤٥٥)، والطبراني ١/ ٣٣١ (٩٨٩) من طريق موسى بن عبيدة الربذي، عن يزيد بن =