يقال: احتسب فلان ولده: إِذَا مات كبيرًا، وافترطه: إِذَا كان صغيرا، قاله ابن فارس (١)، وابن سيده (٢)، والأزهري (٣)، وآخرون (٤)، وقال ابن دريد: احتسب فلان بكذا أجرًا عند الله (٥)، فيشتمل الكبير أيضًا، وحديث أنس أخرجه مسلم أيضًا (٦) وللنسائي "من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة" فقامت امرأة فقالت: واثنان، قال:"واثنان" قالت: امرأة: يا ليتني، قُلْتُ: واحدا (٧).
وحديث أبي سعيد أخرجه البخاري أيضًا كما سلف في العلم
واضحًا (٨)، وقوله: وقال شريك عن ابن الأصبهاني إلى آخره، كذا ذكره هنا، وقال في كتاب العلم: وعن شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، سمعت أبا حازم، عن أبي هريرة وقال "ثلاثة لم يبلغوا الحنث"(٩).
(١) "مجمل اللغة" ١/ ٢٣٤ مادة: حسب. (٢) "المحكم" ٩/ ١٢٩ مادة: طرف، في مقلوبه: فرط. (٣) "تهذيب اللغة" ١/ ٨١١ مادة: حسب. و ٣/ ٢٧٧٣ مادة: فرط. (٤) وانظر: "الصحاح" ١/ ١١٠، و"لسان العرب" ٢/ ٨٦٦ مادة: حسب. (٥) ورد بهامش الأصل: ولفظ ابن دريد في "الجمهرة": احتسب فلان عند الله خيرًا، إذا قدمه. اهـ. قلت: هو كما قال المعلق، وانظر: "الجمهرة" ١/ ٢٧٧ في مقلوب مادة: بحس. (٦) برقم (٢٦٣٤) (١٥٣) من حديث أبي هريرة. (٧) "المجتبى" ٤/ ٢٣ - ٢٤، كتاب: الجنائز، باب: ثواب من احتسب ثلاثة من صلبه. (٨) برقم (١٠١) باب: هل يجعل النساء يوم على حدة في العلم. (٩) السالف بعد حديث (١٠٢) وفيه: وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني، بنحو ما ذكر المصنف -رحمه الله- وليس فيه قوله: وعن شعبة.