وهذا التعليق قد أسلفه مسندا في كتاب الطهارة (١)، وذكره في المحاربين أيضًا (٢).
و (أبو قلابة) هو: عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي (٣).
ثم قال: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: كَانَ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ الفُقَرَاءَ.
وهذا مختصر من حديث يأتي -إن شاء الله- في الصلاة في باب السمر مع الأهل والضيف (٤).
و (عبد الرحمن) هذا هو ابن الصديق رضي الله عنهما.
ثم ساق بإسناده عن ابن عمر: كَانَ يَنَامُ وَهْوَ شَابٌّ أَعْزَبُ لَا أَهْلَ لَهُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
ويأتي -إن شاء الله- في صلاة الليل وغيره (٥).
(١) سلف برقم (٢٣٣) كتاب: الوضوء، باب: أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها. (٢) سيأتي برقم (٦٨٠٢) كتاب: الحدود، باب: المحاربين من أهل الكفر والردة، وبرقم (٦٨٠٣) باب: لم يحسم النبي - صلى الله عليه وسلم - المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا، وبرقم (٦٨٠٤) باب: لم يُسْقَ المرتدون المحاربون حتى ماتوا، وبرقم (٦٨٠٥) باب: سَمْر النبي - صلى الله عليه وسلم - أعين المحاربين. (٣) سبقت ترجمته في حديث (١٦). (٤) سيأتي برقم (٦٠٢) كتاب: مواقيت الصلاة. (٥) سيأتي برقم (١١٢١) كتاب: التهجد، باب: فضل قيام الليل، وبرقم (١١٥٦) باب: فضل من تعارَّ من الليل فصلَّى، وبرقم (٣٧٣٨، ٣٧٤٠) كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وبرقم (٧٠٣٥) كتاب: التعبير، باب: الإستبرق ودخول الجنة في المنام، برقم (٧٠٢٨) باب: الأمن وذهاب الروع في المنام.