روى أبو داود من حديث سالم عن أبيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر منها شيئًا لم ينظر الله إليه يوم القيامة"(١). وأخرجه ابن أبي شيبة وقال:"خيلاء"(٢).
فصل:
قوله: ("مُرَجِّل جمَّته")، قال ابن السكيت: شعر رجِل ورجَل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطًا (٣). تقول منه: رجل شعره ترجيلاً، والجمة بالضم: مجمع شعر الرأس، وهو أكبر من الوفرة.
وقوله: ("يتجلجل") أي: يموج ويضطرب، وقال عبد الملك: هو الانجرار في الأرض بصوت، ومنه سمي الجلجل، وقال صاحب "الأفعال": جلجلت الشيء إذا حركته، وكل شيء خلطت بعضه ببعض، فهو جلجلة.
فصل:
قال الداودي: وركوب الخيل يغيظ به الكفار ويرهب العدو، وقال تعالى:{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}.
فصل:
قوله:(ولم يرفعه شعيب)، ذكره الإسماعيلي (كما سلف)(٤) من حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، به. أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر قال:"بينما امرؤ جر إزاره .. ". الحديث.
(١) السابق برقم (٤٠٩٤). (٢) "المصنف" ٥/ ١٦٨ (٢٤٨٣٠). (٣) "إصلاح المنطق" ص ٥٢. (٤) من (ص ١).