١٥٨٥ - وروى ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال في حديث الصور الذي رواه مفرّقًا في الكتاب المذكور (١)، لإسماعيل بن رافع عن محمد بن يزيد بن [أبي] (٢) زياد عن محمد بن كَعْب القُرَظي عن رجلٍ من الأنصار عن أبي هُرَيْرَة عن النبي ﷺ:
"ثم يأتيهم - يعني الله - فيما شاء من هيئته، فيقول: أيها الناس! الحقوا بآلهتكم، - إلى أن قال: - فيتجلّى لهم من عظمته بشيءٍ يعرفون أنه ربُّهم، وهو قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم] " (٣).
١٥٨٦ - وفي مغازي الأموي: أنّ أبا بكر الصِّدّيق ﵄ قال:
الحمد لله حمدًا لا شريك له … ذي الحَوْل والقوّة المسترزَق الباقي
القاهر المنزِّل الفرقانَ ندرسه … فيه أحاديث من موسى وإسحاق
على نبيٍّ من الأخيار مؤتمنٍ … يأتي على كل تنزيل بمصداق
صدّقتُ بالحقّ منه واستجبتُ له … وما ركبتُ على العمياء أرواق
أرجو من الله رضوانًا ومغفرةً … إذا وفيتُ بإخلاصٍ وميثاق
فآمنوا بنبيٍّ ناصح لكم … قبل الحساب وكشف الله عن ساق
ولا تكونوا كمن قد كان قبلكم … وأسلموا لعظيم الملك رزّاق
فقد رأيتم قرونًا قبلكم هلكوا … ذاقوا الجوائح من رجم وإغراق
أذاقهم بأسَه من طول كفرهم … ولم يكن لهم من دونه واق
١٥٨٧ - قال إسحاق بن راهويه: أبنا رَوْح بن عُبادة، ثنا حمّاد بن
(١) الأهوال (أرقام: ٥٥، ٦٤، ٧٢، ١٧٩، ١٩١، ٢٠٠).
(٢) زيادة سقطت من قلم المصنف، والصواب إضافتها في اسم الرجل.
(٣) قال البخاري في ترجمة محمد بن يزيد بن أبي زياد في التاريخ (١/ ٢٦٠): "روى عنه إسماعيل بن رافع حديث الصور، مرسل، ولم يصحّ".