"إنّ هذه الأمّة لَتُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا، لدعوتُ الله أن يُسمعكم عذابَ القبر الذي أسمعُ منه"،
ثم أقبل علينا بوجهه فقال:
"تعوّذوا بالله من عذاب القبر"، الحديث.
في منتقى سبعة أجزاء المخلِّص (١).
وروي عن أبي سعيد من وجه آخر، في ثالث مشيخة الفسوي.
٣٦٩٢ - حديث:
"اللهمّ اغفرْ لأبي سلمة، وارفعْ درجتَه، اللهم افسحْ له في قبره، ونوِّرْه له".
في حادي عشر البشرانيّات (٢)، من حديث أمّ سلمة.
٣٦٩٣ - حديث خالد بن عُرْفُطَة:
"من قتله بطنُه لم يُعذَّبْ في قبره".
في ثالث المعجم الصغير للطبراني (٣).
لشيخنا أبي العبّاس (٤) كلامٌ على إقعاد الميِّت في قبره في مسألة النزول (٥).
(١) المخلصيات (رقم: ٣٦٨). (٢) أمالي ابن بشران (١/ ٣١٥/ رقم: ٧٣٠). (٣) المعجم الصغير (رقم: ٢٩٨). وهو في المسند (٣٠/ ٢٤٢/ رقم: ١٨٣١٠)، والترمذي (رقم: ١٠٦٤)، والنسائي (رقم: ٢٠٥٢). (٤) ابن تيمية. (٥) شرح حديث النزول (ص ١٥٠ - ١٥١). أول كلامه: "والناس في مثل هذا على ثلاثة أقوال: منهم من ينكر إقعاد الميت مطلقا"، وقال في آخر كلامه: "لكن المقصود أن ما ذكره النبي ﷺ من إقعاد الميت مطلقًا، هو متناول لقعودهم ببواطنهم، وإن كان ظاهر البدن مضطجعًا".