عليه فأُهلك، ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه فأُهلك، ثم رأى آخرَ فأراد أن يدعو عليه فقال الله: انزلوا عبدي لا يُهلك عبادي".
إسناده صحيح، قاله النخشبي (١).
٣٢٥٩ - عن الحسن: في قوله: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]، قال: "إنّما ذلك لمن أراد اللهُ هوانَه، فأمّا من أراد اللهُ كرامتَه فإنّه يتجاوز عن سيّئاته ﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: ١٦]". رواه الحنّائي في الجزء الحادي عشر من فوائده (٢).
٣٢٦٠ - أخبرنا جدّي، أنبأنا يوسف بن محفوظ، أنا ذاكر بن كامل، أبنا الحسن بن محمد الباقَرْحي، أبنا أبو طاهر ابن العلّاف، أنا مَخْلَد بن جعفر، أنا أبو أيّوب أحمد بن بشر الطيالسي، ثنا وهب بن بقيّة، ثنا خَلَف بن عبد الله، عن هشام، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"من قاتل في سبيل الله فُواق ناقة فله الجنّة" (٣).
روي من حديث معاذ بن جبل في ثاني غرائب شاذان (٤).
ومن حديث عَمْرو بن عَبَسَة - وقال: "حرّم النارَ على وجهه" -، في جزء الحسن بن رشيق (٥).
(١) وهو راوي الحنائيات ومخرّجها. (٢) الحنائيات (رقم: ٢٩٤). وهو في تفسير الطبري (٧/ ٥١٨). (٣) وأخرجه أحمد (١٥/ ٤٧٣/ رقم: ٩٧٦٢)، عن وكيع، والترمذي (رقم: ١٦٥٠)، لأسباط بن محمد القرشي، والحاكم (٢/ ٦٨)، لابن وهب؛ ثلاثتهم عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال. (٤) وهو في المسند (٣٦/ ٣٤٢/ رقم: ٢٢٠١٤)، وأبي داود (رقم: ٢٥٤١)، وغيرهما. (٥) جزء الحسن بن رشيق العسكري (رقم: ٧٤).