و (١) لحمّاد عن يَعْلَى، ولفظُه: أكلُّنا يرى اللهَ يومَ القيامة؟ وما آيةُ ذلك من خَلْقه؟ قال:"أليس كلُّكم ينظرُ إلى القمر مخليًّا به؟ "، قلتُ: بلى، قال:"فاللهُ أعظمُ، وذلك آيتُه في خَلْقه".
٢٧٧٣ - قال أبو عبد الله بنُ بطّة (٢): أخبرني أبو القاسم عُمَر بنْ أحمد الجابري، ثنا عن أحمد بنِ محمد بنِ هارون (٣)، ثنا الحسن بنُ عليّ بنِ عُمَر أبو سعيد الفقيه، قال: قال لي ابنُ (٤) صَفْوان: رأيتُ المتوكِّلَ في النوم وبين يديه نارٌ مؤجّجةٌ عظيمةٌ، فقلتُ: يا أمير المؤمنين لمن هذه؟ قال: هذه (٥)، قال: هذه لابْني المنتصر؛ لأنّه قتلني، وتدري لِمَ قتَلَني؟ لأنّي حدّثتُه أنّ الله يُرى في الآخرة. قال أبو سعيد (٦): فقال فقال (٧) إبراهيم الحربي: هذه رؤيا حقّ، وذلك أنّ المتوكِّل كتَبَ كُتُبَ حمّاد بنِ سَلَمَة عن يَعْلَى بنِ عطاء عن وكيع بنِ حُدُس في الرؤية بيده عن عبد الأَعْلَى، وقال: لا أكتبُه إلا بيدي.
٢٧٧٤ - عن أبي مُرَيَّة، عن أبي موسى قال: خشع (٨) الناس بأبصارهم، قال: رفعوا أبصارَهم ينظرون قال النبي ﷺ:
(١) التوحيد (٢/ ٤٣٩ - ٤٤٠/ رقم: ٢٥٤). (٢) الإبانة (الكتاب الثالث: ٣/ ١٣/ رقم: ١٢)، ولم يقف المحقق على إسناده. (٣) هو: أبو بكر الخلال، وهو في سننه كما في إبطال التأويلات (١/ ٢٩٠). (٤) في إبطال التأويلات: (أبو). (٥) هكذا بخط المصنف. (٦) هذا ساقط من الإبانة. (٧) مكرر في الأصل. (٨) في التوحيد لابن خزيمة: (شخص).