"صنفان من أمّتي لا يَرِدان عليَّ الحوضَ: القدريّة، والمرجئة".
رواه إسحاق بن راهويه (١)، عن بقيّة بنِ الوليد، عن سليمان بنِ جعفر الأسَدي -قال: وقال غيرُ بقيّة: جعفر بنِ سليمان-، عن ابنِ أبي ليلى.
٢٥٥١ - وقال خُشَيْش بن أَصْرَم: ثنا أبو عاصم، عن عَنْبَسَة، عن ابنِ شهاب، عن سعيد بنِ المسيّب، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ: "آخرُ كلام القدر لأشرار هذه الأمّة"(٢).
رواه أبو القاسم بنُ بِشْران في السادس من أماليه (٣)، لحفص بنِ عُمَر النجّار عن عَنْبَسَة، فقال: عن ابنِ المسيّب وسَلَمَة بنِ عبد الرحمن.
٢٥٥٢ - وقال خُشَيْش: حدّثنا حفص بنُ عُمَر أبو إسماعيل الأبلي، ثنا عبد العزيز بنُ أبي رَوّاد، قال: حدّثني الحَكَم بنُ عُتَيْبَة، قال: حدّثني مِقْسَم، قال: حدّثني ابنُ عبّاس: أنّ رسول الله قال:
"إذا كان يومُ القيامة أمر الله مناديًا فنادى: أين خُصماءُ الله؟ فيقومون مُسْوَدَّةً وجوههم مُزْرقَّةً أعينُهم مائلةً شفاهُهم يسيلُ لُعابُهم يقدّرهم من يراهم، فيقولون: والله يا ربّنا ما عندنا شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا ثيابًا"،
(١) المطالب العالية (١٢/ ٥٠٥ رقم: ٢٩٧٨). (٢) إسناده ضعيف لأجل عنبسة -وهو: ابن مهران البصري-: قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال أبو داود: ليس بشيء، انظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٣٠٢). لكن الحديث حسنه الألباني في الصحيحة (رقم: ١١٢٤) بمجيئه من طريق آخر، فقد أخرجه البزار في مسنده (١٧/ ٣١٣/ رقم: ١٠٠٧٩) والطبراني في المعجم الأوسط (رقم: ٦٢٣٣)، لعمر ابن أبي خليفة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، قال الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار (٢/ ١٥٤): "إسناد حسن"، وهكذا فال الشيخ الألباني فحصل توافقهما. (٣) أمالي ابن بشران (رقم: ٤٢١).