للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كتابَ الله، فيكفرون بالله وبالقرآن، بعد الإيمان والمعرفة، فما تلقى أمّتي منهم من العداوة والبغضاء، ثم يكون المسخُ، فيُمسخ أولئك قردةً وخنازير، ثم يكون خسفٌ أقلّ من ينجو منه، المؤمن يومئذ قليل فرحُه، كثير -أو قال: شديد- غمُّه"، ثم بكى رسولُ الله حتى بكينا لبكائه، فقيل: يا رسول الله! ما هذا البكاء؟ قال:

"رحمة لهم الأشقياء؛ لأنّ منهم المجتهدون، ومنهم المتعبّدون، مع أنّهم ليسوا بأول من سبق إلى هذا القول وضاق بحمله ذرعًا، إنّ عامّة من هلك من بني إسرائيل للتكذيب بالقدر فقيل: يا رسول الله! فما الإيمانُ بالقدر؟ قال:

"أن تؤمن بالله وحده، وتؤمن بالجنّة والنار، وتعلم أنّ الله خلقهما قبل الخلق ثم خلق الخلقَ لهما، فجعل من شاء منهم للجنّة، ومن شاء منهم للنار، عدلًا منه، فكلٌّ يعمل لما قد فُرغ له، وصائرٌ إلى ما خُلق له فقلت: صدق الله ورسوله.

رواه جعفر الفريابي (١)، والعقيلي في (عطية بن عطية) (٢)، وأبو مسلم الكشّي في سننه، وأبو القاسم البغوي والطبراني في معجميهما (٣)، والطلمنكي في كتاب الأصول، وأبو أحمد الحاكم في عاشر فوائده (٤).

قال شيخُنا أبو العبّاس بن تيمية: "حديث ضعيف، بل موضوع" (٥).


(١) القدر (رقم: ٢٢٣).
(٢) الضعفاء (٣/ ٢٤٢ - التأصيل).
(٣) المعجم الكبير (٤/ ٢٤٥/ رقم: ٤٢٧٠).
(٤) الفوائد (ص ٦٠ - ٦٢/ رقم: ٧ - ضمن ما اتصل إلينا من فوائده).
(٥) لم أجد النص فيما رجعت إليه من مؤلفات شيخ الإسلام.