"إنّ الله ﵎ يقول: أَحَبُّ عبادةَ عبدي إليّ: النصيحةُ"(١).
١٩٩٣ - أخبرنا أحمد بن عبد الوليّ (٢)، أنا عليّ بن أحمد (٣)، أنبأنا محمد بن أحمد (٤)، أنا الحسن بن أحمد (٥)، أنا أحمد بن عبد الله (٦) ومحمد بن إبراهيم (٧)، قالا: أنا أبو الشيخ الحافظ، ثنا جعفر بن شَريك، ثنا لُوَيْن، ثنا حَزْم القُطَعي قال: سمعتُ الحسنَ قال: قال (٨):
"والذي نفسُ محمد بيده لئن شئتم لأُقسمنّ لكم أنّ أَحَبَّ عباد الله إلى الله الذين يُحَبِّبون اللهَ إلى عباده، ويُحَبِّبون عبادَ الله إلى الله، ويَمْشون في الأرض بالنصيحة"(٩).
١٩٩٤ - وبهذا الإسناد إلى أبي الشيخ (١٠)، قال: حدّثنا عليّ بن رُسْتُم، ثنا يونس، ثنا أبو داود، ثنا شَريك، عن أبي سِنان الشَّيْباني، عن عبد الله بن
(١) أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في التوبيخ والتنبيه (رقم: ١٣)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف جدًّا، علته علي بن يزيد - وهو: الألهاني - ضعيف كما في التقريب. وأخرجه الإمام أحمد (٣٦/ ٥٢٩/ رقم: ٢٢١٩١) لعبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد، ولفظه: "أحب ما تعبّدني به عبدي إليّ: النصح لي"، وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٨٧) وأعلّه بعبيد الله بن زحر والألهاني. (٢) هو: ابن جبارة السابق في الإسناد قبله. (٣) هو: ابن البخاري. (٤) هو: أبو جعفر الصيدلاني. (٥) هو: أبو علي الحداد. (٦) هو: أبو نعيم الأصبهاني. (٧) هو: أبو ذر الصالحاني. (٨) يعني: رسول الله. (٩) الرواية من التوبيخ والتنبيه (رقم: ١٤). وهو من مراسيل الحسن البصري. وقد سقطت (قال) الثانية من نسخة الكتاب المطبوعة فجعله المحقق أثرا عن الحسن. (١٠) التوبيخ والتنبيه (رقم: ٥١). وفيه شريك وهو: ابن عبد الله النخعي: قال في التقريب: "صدوق يخطئ".