١٨٨٠ - عن حُمَيْد، عن أنس: مرَّ النبي ﷺ على صبيٍّ في الطريق، فلمّا رأتْه أمُّه خشيتْ أن تَطَأَه الدوابُّ فسَعَتْ وهي تقول: ابني ابني، حتى احتملتْه، فقال القوم. ما كانت هذه لتلقي ابنَها في النار، فقال رسول الله:
"والله ما كان لِيُلقيَ حبيبَه في النار".
رواه أحمد بن مَنيع (٢)، وأحمد بن حنبل (٣)، والضياء في المختارة (٤).
١٨٨١ - قال الدارقطني (٥): حدّثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا يزيد بن سِنان، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغِفاري، حدّثني مُنْكَدِر بن محمد، عن أبيه، عن جابر: عن النبي ﷺ قال:
"إنّ الله تعالى يحبُّ الناسِكَ النظيف"(٦).
١٨٨٢ - حدّثنا أبو بكر، ثنا يزيد بن سنان، ثنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن أبي بكر بن المُنْكَدِر، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر: عن النبي ﷺ مثله (٧).
تفرّد به عبد الله بن إبراهيم الغِفاري بهذين الإسنادين، وهو متروك.
(١) التاريخ الكبير (١/ ٣٧٩). (٢) ومن طريقه الضياء في الأحاديث المختارة (٦/ ٣٤/ رقم: ١٩٩٣). (٣) المسند (١٩/ ٧٥/ رقم: ١٢٠١٨) و (٢١/ ١٢٨ - ١٢٩/ رقم: ١٣٤٦٧). (٤) الأحاديث المختارة (٦/ ٣٤ - ٣٦/ أرقام: ١٩٩٣ - ١٩٩٦). (٥) في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد (رقم: ١٧٣٤). (٦) إسناده ضعيف، علته منكدر بن محمد والغفاري، أما الأول فترجمه الميزان (٤/ ١٩١) بأقوال فيه تدل على أنه غير قوي في الحفظ؛ وأما الثاني فترجمه كذلك (٢/ ٣٨٨) وقال: "يدلِّسونه لوهنه". والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (١١/ ١٦٦) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١١ - ٧١٢) لعبد العزيز بن عبد الله الهاشمي عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وأعله ابن الجوزي بالمنكدر والغفاري. (٧) أطراف الغرائب (رقم: ١٧٣٤).