وأخبرنا ابن مَعالي وابن الرَّضِيّ، قالا: أبنا محمد بن إسماعيل، أبتنا فاطمة بنت سعد الخير، قالت: أبنا زاهر بن طاهر، أبنا الكَنْجَرُوذي، أبنا ابن حمدان؛ قالا (١): ثنا أبو يَعْلَى، ثنا نافع بن خالد الطاحي (٢)، ثنا نوح بن قَيْس، ثنا خالد بن قَيْس، عن قتادة، عن رجلٍ من خَثْعَم قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ وهو في نَفَرٍ من أصحابه، قال: قلتُ: أنت الذي تزعمُ أنّك رسول الله؟ قال:
"نعم"،
قال: قلتُ: يا رسول الله أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله ﷿؟ قال:
"الإيمان بالله"،
قال: قلتُ: يا رسول الله ثمّ مَهْ؟ قال:
"ثمّ صِلَةُ الرَّحِم"،
فأيُّ الأعمال أَبْغَضُ إلى الله؟ قال:
"الإشراكُ بالله"،
قال: قلتُ: يا رسول الله ثمّ مَهْ؟ قال:
"ثمّ قطيعةُ الرَّحِم"،
قال: قلتُ: ثمّ مَهْ؟ قال:
"ثمّ الأمرُ بالمنكر والنهيُ عن المعروف"(٣).
(١) يعني: المرجي، وابن حمدان. (٢) الأنساب (٤/ ٢٦). (٣) أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠/ رقم: ٦٨٣٩)، والرواية من طريقه. وأورده الهيثمي في المجمع (٨/ ١٥١) وقال: "ورجاله رجال الصحيح؛ غير نافع بن خالد الطاحي، وهو ثقة".