للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٨٥٠ - وبهذا الإسناد، قال ابن الجُنَيْد (١): حدّثنا محمد بن حُمَيْد الرازي، ثنا مِهْران بن أبي عُمَر، عن سفيان، عن عاصم الأَحْوَل، عن الشَّعْبي في قول الله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢] قال: "التائبُ من الذنب كمَنْ لا ذنب له، وإذا أحبَّ عبدًا لم يضرَّه ذنبُه" (٢).

رواه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة، لقَيْس بن الربيع عن عاصم (٣).

١٨٥١ - وقال ابن الجُنَيْد (٤): ثنا سعيد بن سليمان، أبنا مبارك بن فَضالة، ثنا الحسن قال: كان ناسٌ على عهد النبي يقولون: يا رسول الله إنّا نحبُّ ربَّنا حبًّا شديدًا، فأحبَّ اللهُ أن يجعل لحبّه عَلَمًا فأنزل اللهُ ﷿: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)[آل عمران] (٥).

١٨٥٢ - وبه، قال (٦): حدّثنا أبو بَحْر فُرات بن مَحْبُوب السُّكوني، ثنا عُبَيْد الله الأَشْجَعي، عن سفيان، عن لَيْث، عن مجاهد في قوله ﷿: ﴿وَلَا تُشْرِكُوا [بِهِ] (٧) شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦] قال: "لا تحبُّوا غيري" (٨).


(١) المحبة لله (رقم: ١٣٨).
(٢) محمد بن حميد الرازي ضعيف كما في التقريب، وشيخه مهران: "صدوق له أوهام سيء الحفظ".
(٣) لم أجده من هذا الطريق في مطبوعة التوبة لابن أبي الدنيا، وإنما هو فيها (رقم: ١٨٣) عن على بن الجعد عن سفيان.
(٤) المحبة لله سبحانه (رقم: ٦٢).
(٥) الحديث مرسل، فإن الحسن لم يُدرك عصر النبي. وأخرجه ابن جرير (٥/ ٣٢٥) من طريقين عن الحسن.
(٦) المحبة لله سبحانه (رقم: ٦٤).
(٧) كتبها المصنف: بي.
(٨) فيه: ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.