"ليس ذاك، ولكنّ المؤمنَ إذا حضره الموتُ بُشِّرَ برِضْوان الله وكرامتِه، فإذا بُشِّر بذلك أحبَّ لقاءَ الله وأحبَّ اللهُ لقاءَه، وإنّ الكافرَ إذا حضرَه الموتُ بُشِّرَ بعذاب الله وعقوبتِه، فإذا بُشِّر بذلك كِره لقاءَ الله وكرِه اللهُ لقاءَه".
رواه البخاري ومسلم (١).
وفي الباب: عن أبي موسى، وأبي هُرَيْرَة، وعائشة.
حديثُ عائشة في رابع حديث عبد الله بن هاشم (٢).
وحديثُ أبي هُرَيْرَة في خامس أفراد ابن شاهين (٣).
وأما حديثُ أبي هُرَيْرَة، فرُوِيَ عن محمد بن عَمْرو عن أبي سَلَمَة عنه، ولفظُه:
"يقولُ الله: إذا أحبَّ العبدُ لقائي أحببتُ لقاءَه، وإذا كرِه لقائي كرهتُ لقاءَه".
رواه ابن راهويه (٤)(٥).
١٨٣٥ - عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ:
"إيّاكم والفُحْش؛ فإنّ الله لا يحبُّ الفُحْشَ ولا التفحُّشَ"،
قيل: يا رسول الله! أيُّ الهجرة أفضل؟ قال:
"أن تهجرَ ما كرِه ربُّك"، وذكر الحديث.
(١) صحيح البخاري (رقم: ٦٥٠٧) وصحيح مسلم (رقم: ٢٦٨٣). (٢) وأخرجه مسلم (رقم: ٢٦٨٦). (٣) الخامس من الأفراد (رقم: ١٠). (٤) وهو في مسند أحمد (١٥/ ٥١٠/ رقم: ٩٨٢٢). (٥) لم يخرِّج المصنف حديث أبي موسى، وهو عند البخاري (رقم: ٦٥٠٨) ومسلم (رقم: ٢٦٧٥).