ابنُ أبي حَثَمَة هو: أبو بكر بن سليمان بن أبي حَثَمَة، تابعيٌّ أرسلَ.
١٧٤٧ - حديث ربيعة بن كَعْب الأَسْلَمي، وقوله:"هذا أبو بكر ثاني اثنين إذ هما في الغار، ويغضبُ رسولُ الله لغضبه، ويغضبُ الله لغضب رسول الله فيَهْلِكُ ربيعة".
رواه أبو دأود الطيالسي (١).
قولُه عن ذي النون: ﴿إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا﴾ [الأنبيَاء: ٨٧].
١٧٤٨ - وحديثُ:"إنّ الطفل ليُراغم ربَّه في أَبَوَيْه"(٢).
رواه يعقوب بن شيبة، لمَنْدَل بن علي -قال:"وهو ضعيف الحديث وليس بالساقط"- عن الحسن بن الحَكَم النخَعي الكوفي عن أسماء بنت عابس بن ربيعة عن أبيها عن علي عن النبي.
١٧٤٩ - قال إسحاق بن راهويه: أبنا رَوْح بن عُبادة، ثنا داود بن أبي الفُرات، ثنا محمد ابن زَيْد العَبْدي -وكان قاضيًا بمَرْو-، ثنا أبو الأَعْيَن العَبْدي، قال: سمعتُ أبا الأَحْوَص يقول: ثنا عبد الله بن مسعود أنهم سألوا رسول الله عن القِرَدَة والخنازير: أهي من نَسْل اليهود؟ فقال:
"إنّ الله لم يلعنْ قومًا فمَسَخَهم فكان لهم نَسْلٌ حتى يُهلكهم، ولكن خَلْقٌ كان، فلما غضب الله على اليهود فمَسَخَهم فجَعَلَهم مثلَهم"(٣).
(١) مسند الطيالسي (٢/ ٤٩٣ - ٤٩٤/ رقم: ١٢٧٠)، وفيه قصة وطول. وفيه المبارك بن فضالة، وهو معروف بتدليس التسوية، وقد عنعن كذلك. وأخرجه الإمام أحمد (٢٧/ ١١١ - ١١٥/ رقم: ١٦٥٧٧) بطوله مع القصة. (٢) تقدم تخريجه، (١٦٦٥). (٣) إسناده حسن. وأخرجه الإمام أحمد (٦/ ٢٩٢ - ٢٩٣/ رقم: ٣٧٤٧) وأبو يعلي في مسنده (٩/ ٢١٥/ رقم: ٥٣١٤)، من طرق عن داود بن الفرات.