• [١١٢٥] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا لَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ قَاعِدًا قَطُّ حَتَّى أَسَنَّ، فَكَانَ يَقْرَأُ قَاعِدًا حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِينَ آيَةً (١)، أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً، ثُمَّ رَكَعَ (٢).
• [١١٢٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَأَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا فَيَقْرَأُ وَهْوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ نَحْوٌ (٣) مِنْ (٤) ثَلَاثِينَ (٥) أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا وَهْوَ قَائِمٌ، ثُمَّ يَرْكَعُ (٦) ثُمَّ سَجَدَ، يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ نَظَرَ، فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَى تَحَدَّثَ مَعِي، وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ (٧).
* * *
(١) سقطت: "آية" الأولى عند أبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت.(٢) لأبي ذر: "يَرْكَعُ".* [١١٢٥] [التحفة: خ ١٧١٦٧](٣) "نَحْوٌ": بالرفع، وروي "نَحْوًا": بالنصب مفعول به للمصدر، وهو قراءته على أن: "مِنْ" زائدة على قول الأخفش، والمصدر فاعل: "بَقِيَ" مضاف إلى فاعله. اهـ قسطلاني.(٤) عليه صح.(٥) لأبي ذر، والأصيلي: "من ثَلَاثِينَ آية".(٦) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "ثُمَّ ركع"، وعليه صح.(٧) اضطجع: نام، وقيل: استلقى، ووضع جنبه بالأرض. (انظر: تاج العروس) (٢١/ ٣٩٨).* [١١٢٦] [التحفة: خ م د ت س ١٧٧٠٩]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute