وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: طَاوس أَحَبُّ إليك أم سعيد بن جُبَير؟ فلم يُخيِّر (١).
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (٢).
وكذا قال أبو زرعة (٣).
وقال ابن حبان: كان من عُبَّاد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حَجَّ أربعين حجة، وكان مُسْتَجاب الدعوة، مات سنة إحدى، وقيل: سنة ست ومائة (٤).
وقال ضَمْرَة، عن ابن شَوْذَب: شهدت جنازة طاووس بمكة سنة خمس ومائة؛ فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حَجَّة (٥).
وقال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة ست ومائة (٦).
وقال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع عشرة ومائة (٧).
(١) "سؤالات الدارمي" (ص ١١٢)، وزاد في "الجرح والتعديل" (٤/ ٥٠٠): (ثقات). (٢) "الجرح والتعديل" (٤/ ٥٠٠). (٣) المصدر السابق. (٤) "الثقات"" (٤/ ٣٩١). (٥) "العلل ومعرفة الرجال" (٢/ ٤٦٣)، و "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (١/ ٣١٠)، و "المعرفة والتاريخ" ليعقوب (١/ ٧٠٦) وفي جميعها أن ذلك كان بسنة ست ومائة وليس خمس، فالله أعلم. (٦) وممن قال به أيضًا: يحيى بن سعيد، وإبراهيم بن نافع "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (١/ ٣١١). (٧) "رجال صحيح البخاري" للكلاباذي، (١/ ٣٧٧)، وعزاه لابي نعيم. وقال ابن المديني: (مات سنة أربع ومائة) "العلل" (ص ٧٥).