وقال القطَّان: سألتُ مالكًا عنه فقال: لم يَكن من القُرَّاء (١).
وقال عَمْرو بن علي، عن القطَّان: لم يكن بثقة (٢).
وقال بِشْر بنُ عُمر: سألت مالكًا عنه فقال: ليس بثقة (٣).
وقال أحمد بنُ حَنْبَل: كان مالك أَدْرَكه وقد اختَلَط، فمن سمع منه قديمًا فَذَاك، وقد روى عنه أكابرُ أهلِ المدينة، وهو صالح الحديث، ما أَعلم بهِ بأسًا (٤).
وقال عبد الله بن أحمد: سَألتُ ابنَ مَعِين عنه فقال: ليس بقوي في الحديث، قُلتُ: حدَّث عنه أبو بكر بنُ عَيَّاش؟ قال: لا ذاك رَجُلٌ آخر (٥).
وقال أحمدُ بنُ سَعيد بنُ أَبي مريم: سمعتُ ابْنَ مَعِين يقول: صالح مَولى التَوْأَمَة ثقة حُجة، قُلتُ له: إن مالكًا تَرَكَ السَّمَاع منه؟ فقال: إنَّ مالكًا إنما أدركَهُ بعد أن كَبِرَ وخَرِف، والثَّوريُّ إنما أدركه بعدَما خَرِف، وسَمِعَ منه أحاديث مُنْكرات، ولكنَّ ابنَ أبي ذِئْب سَمِع منه قبل أن يَخْرَف (٦).
وقال الجُوزجَاني: تَغَيَّر أَخِيرًا، فحديث ابنُ أَبي ذِئْب عنه مَقْبول؛ لِسِنِّهِ وسَماعِهِ القَدِيم، وأما الثوري فجَالسَه بعد التَّغَير (٧).