للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القطعة الأولى: توجيه القول الأول:

وجه القول بانتظار الغائب في استيفاء القصاص ولو كانت غيبة بعيدة بما يأتي:

١ - أن القصاص للتشفي وذلك لا يحصل باستيفاء غير المستحق.

٢ - أن القصاص أحد بدلي النفس فلا يجوز لبعض الأولياء الاستقلال به كالدية.

٣ - أن الانتظار يضمن للغائب حقه ولا يفوت على الحاضر حقه.

٤ - أن عفو الغائب عن القصاص محتمل، والعفو مطلوب فينتظر.

القطعة الثانية: توجيه القول الثاني:

وجه القول بعدم انتظار الغائب البعيد في استيفاء القصاص بما يأتي:

١ - أن الحسن بن علي رضي الله عنهما قتل ابن ملجم ولم ينتظر بلوغ الصغار.

٢ - أن انتظار الغائب يعرض الحق للضياع: لموت الجاني مفلسا أو هروبه.

النقطة الثالثة: الترجيح:

وفيها ثلاث قطع هي:

١ - بيان الراجح.

٢ - توجيه الترجيح.

٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.

القطعة الأولى: بيان الراجح:

الراجح - والله أعلم - هو القول بالانتظار.

القطعة الثانية: توجيه الترجيح:

وجه ترجيح القول بانتظار الغائب ولو كانت غيبته بعيدة: أنه يحقق مصلحة الغائب ولا يضر الحاضر.

<<  <  ج: ص:  >  >>