للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - عموم قوله تعالى: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} (١).

وقوله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (٢).

وقوله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} (٣).

٤ - حديث: (وما عفى رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا) (٤).

٥ - ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما رفع إليه شيء فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو (٥).

الجزء الثالث: حكمة العفو:

من حكم العفو عن القصاص ما يأتي:

١ - إزالة الأحقاد والأضغان بين أولياء القاتل وأولياء المقتول.

٢ - تقوية الروابط بين الأسرتين.

٣ - تقوية الروابط بين المجتمع؛ لأنه مكون من الأسر، فإذا حصل الترابط بينها كان المجتمع كذلك.

الجانب الثالث: شروط العفو:

وفيه أربعة أجزاء هي:

١ - شروط العافي.

٢ - شروط المعفو عنه.

٣ - شروط الصيغة.

٤ - شروط القتل.


(١) سورة البقرة، الآية: [٢٣٧].
(٢) سورة آل عمران، الآية: [١٣٤].
(٣) سورة الشورى، الآية: [٤٠].
(٤) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة، باب استحباب العفو / ٢٥٨٨.
(٥) سنن أبي داود، باب الإِمام يأمر بالعفو/ ٤٤٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>