٣ - قول عبد الله بن شقيق: ما كان أصحاب رسول الله يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة (١).
الجانب الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بأن منع الزكاة بخلا ردة: بما يأتي:
١ - قول عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: ما تارك الزكاة بمسلم (٢).
٢ - أن أبا بكر - رضي الله عنه - رفض قبول الزكاة من مانعيها حتى يشهدوا أن قتلاهم في النار. ولو لم يكن منع الزكاة ردة لما ألزمهم بذلك.
الأمر الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الجانب الأوّل: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - هو القول بعدم الردة. بمنع الزكاة بخلا أو كسلا وتهاونًا.
الجانب الثاني: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح عدم الردة بمنع الزكاة بخلا لا جحودا ما يأتي:
١ - أن أدلته أقوى وأظهر.
٢ - أن الزكاة حق مالي كدين الآدمي فلا يكفر بمنعها.
(١) سنن الترمذي، باب ما جاء في ترك الصلاة/ ٢٦٢٢.(٢) مصنف ابن أبي شيبة، ما قالوا في مانع الزكاة ٩٩٢١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute