وجه الردة بالتنقص للرسول - صلى الله عليه وسلم - ما يأتي:
١ - أن تنقص الرسول تنقص لله الذي أرسله.
٢ - أن تنقص الرسول تنقص للشريعة التي جاء بها.
٣ - أن تنقص الرسول تنقص للكتاب الذي جاء به وهو كلام الله وكل واحد من ذلك رده.
الأمر الثالث: الدليل:
الدليل على ردة المتنقص للرسول - صلى الله عليه وسلم - ما يأتي:
أولًا: النص على كفر المستهزئين بالرسول - صلى الله عليه وسلم -. كقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} (١).
ثانياً: الأدلة الدالة على كمال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك قوله تعالى:{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(٢).
ووجه الاستدلال بالآية: أنها أثبتت كمال الخلق للرسول - صلى الله عليه وسلم -، فمن تنقصه فهو مكذب لمن أثبت له ذلك، وهو الله سبحانه وتعالى، ومتنقص له، ومن كذب الله وتنقصه فهو مرتد كما تقدم.
الفرع الثالث: الردة بالتنقص للقرآن:
وفيه ثلاثة أمور هي:
(١) سورة التوبة، الآية: [٦٥ - ٦٦]. (٢) سورة القلم، الآية: [٤].