(إِلَى أَنْ يُسْفِرَ)؛ لحديث جابِرٍ:«فلم يزل واقِفًا حتَّى أسْفَرَ جِدًّا»(٣)، (ثُمَّ يَدْفَعُ) من مزدَلِفةَ (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ)، ولا خلافَ في اسْتِحْبابه (٤)؛ لفعله ﵇، وقال عمر: «كان أهلُ الجاهليَّة لا يُفيضون من جَمْعٍ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، ويقولون: أشْرِقْ ثَبِيرُ، وإنَّ رسول الله ﷺ خالَفَهم، فأفاض (٥) قبل طلوع الشَّمس» رواه البخاريُّ (٦).
(فَإِذَا بَلَغَ مُحَسِّرًا)، وهو وادٍ بين مُزدَلِفةَ ومِنًى، سُمِّي به؛ لأنَّه يُحَسِّرُ سالِكَه، (أَسْرَعَ) إن كان راجلاً، أو حرَّك مركوبَه إن كان راكِبًا؛ لقول جابِرٍ:
(١) في (د) و (و): ويكبر. (٢) أخرجه مسلم (١٢١٨). (٣) أخرجه مسلم (١٢١٨). (٤) ينظر: المغني ٣/ ٣٧٧. (٥) في (ب) و (د) و (ز) و (و): وأفاض. (٦) أخرجه البخاري (١٦٨٤).