الشجر. والعرب تقول: أخضر خضر، كما تقول أعور عور للتأكيد فى الوصف. والخضر والأخضر بمعنى متقارب، ومنه قول على فى إنذاره بالحجاج:" يأكل خضرتها، ويلبس فروتها ". قال شمر: يعنى غضها وناعمها، ومنه: أخذ الشىء خضرًا [خضرًا](٢) أى غضًا طريًا، ومنه الحديث:" من خضر له فى شىء فليلزمه "(٣) أى مَنْ رزق منه وأعطيه.
وقوله فى حديث يحيى بن أيوب:" [فجاءت](٤) به ناقته ": أى نفرت ومالت عن الطريق. وقرع النعل وخفقها ضربها بالأرض.
(١) إبراهيم: ٢٧. (٢) من ح. (٣) ابن ماجه، ك التجارات، ب إذا قسم للرجل رزق من وجهه فليلزمه، رقم (٢١٤٧). (٤) من المطبوعة فى حديث رقم ٦٧ من هذا الكتاب.