السمرقندي والتميمي في حديث محمد بن عبد الملك وإسحاق بن إبراهيم وللطبري في حديث إسحاق خاصة، وهو بمعنى ما تقدم في شرح قوله:"فَاسْتَنَّتْ" أي: تتردد عليه مقبلة ومدبرة، وعند الباقين:"تَسِيرُ عَلَيْهِ" وهو الأشهر، كقوله:"كلَّمَا مَرَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا (١)(عَادَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا)(٢) ".
قوله في العزل:"هِيَ خَادِمُنَا وَسَانِيَتُنَا"(٣) كذا رويناه، أي: التي تستقي لنا، وعند ابن الحذاء:"سَايِسُنَا" أي: خادم فرسنا.
قوله في طلاق الثلاث:"وَسَنَتَيْنِ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ"(٤) كذا للكافة، وعند الطبري:"سِنِينَ" على (٥) الجمع، وهو الصواب؛ بدليل قوله في الحديث الآخر:"وَثَلَاثًا، مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ"(٦).
قوله:"إِذَا كَانَ النَّوْحُ مِنْ سُنَّتِهِ"(٧) قد تقدم.
قوله:"فَرَأَيْتُ النِّسَاءَ يُسْنِدْنَ في الجَبَلِ"(٨) أي: يصعدن، كذا لِلقابِسِي في الجهاد، ولابن السكن في الجهاد والفضائل، وعند الأصيلي
(١) في (س): (أولا). (٢) من (د). (٣) مسلم (١٤٣٩) من حديث جابر. (٤) مسلم (١٤٧٢) عن ابن عباس. (٥) في (س): (عند). (٦) مسلم (١٤٧٢/ ١٦). (٧) البخاري معلقًا قبل حديث (١٢٨٤). (٨) رواه البخاري بموضع الشاهد في موضعين من كتابه: أولها (٣٠٣٩) كتاب الجهاد، باب ما كره من التنازِع، والثاني: (٤٠٤٣) كتاب المغازي، باب غزوة أُحد. وأُثْبِتَ في المطبوع (يَشْتَدِدْن) في الموضعين.