فَقَالَتْ: نَعَمْ فَدَيْتُكَ، فَقَدَّمُوهُ فَضَربُوا عُنُقَهُ، فَجَاءِت المرأةُ فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ، فَشَهَقتْ شَهْقَةً أو شَهْقَتَيْنِ ثُمَّ مَاتَتَ، فَلَمَّا قَدِمُوا علي رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أخْبرُوهُ الخَبَر، فقالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَمَا كَانَ فِيكُم رَجُلٌ رَحِيمٌ (٣).
* عَبْدُ الله بنُ خُبَيْبٍ الجُهَنِيُّ الأنصَاريُّ، عِدادُهُ في أهل المدينة، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُعَاذٌ حَدِيثَهُ في المُعَوِّذَتَيْنِ والصَّلَاةِ.
(١) جاء في الأصل: (ابن عكرمة) وهو خطأ ظاهر. (٢) أدماء: هي شديدة السمرة، مأخوذ من أئمة الأرض وهو لونها، النهاية ١/ ٣٢. (٣) رواه النسائي في السنن الكبرى ٥/ ٢٠١ عن محمَّد بن علي بن حرب به، ورواه من طريقه: الطبراني في المعجم الكبير ١١/ ٣٦٩، وفي المعجم الأوسط ٢/ ١٩٦، والبيهقي في دلائل النبوة (١٨٧٣)، وابن الجوزي في ذم الهوى ص ٥٠١، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ٣٠٩: إسناده حسن.