* وأَبو عَمْرو بنُ العَلَاءِ، ولَهُ سِتٌّ وثَمَانُونَ، وقدْ تَقَدَّمَ (١).
* وأَخبرَنا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الخَلِيلِ المَالِيْنِىُّ، أَخْبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيُّ، حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ الفَرَائِضيُّ قالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ كَثِيرٍ يَقُولُ: مَاتَ الأَوْزَاعِيُّ في الحمَّامِ، عَلَقَتْهُ الجَارِيةُ، فأَغْلَقَتْ عَلَيْهِ البَابَ، فَلَمَّا فَتَحَتْهُ أَصَابَتْهُ سَاجِدًا مَيْتًا رَحِمَهُ اللهُ (٢).
* وطَلْحَةُ بنُ أَبِي سَعِيدٍ، أَبو عَبْدِ الَملِكِ، مَوْلَى لَبَنِي عَبْدِ الدَّارِ مِنْ قُرَيْشٍ.
...
[سَنَةُ ثَمَانٍ وخَمْسِينَ وَمِائَةٍ]
* وفي سَنَةِ ثَمَانٍ وخَمْسِينَ وَمِائَةٍ حَجَّ بالنَّاسِ أَبو جَعْفَرٍ المَنْصُورُ، فمَاتَ بمَكَّةَ يَوْمَ التَّرْوِيةِ، فَحَجَّ بالنَّاسِ إبْرَاهِيمُ بنُ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، ومَاتَ المَنْصُورُ وَهُو ابنُ ثَلَاثٍ وسِتِّينَ سَنَةً، وكَانَتْ وُلَايَتُهُ ثِنْتَيْنِ وعِشْرِينَ سَنَةً غَيْرُ سَبْعَةِ أيَّامٍ، وبُوِيعَ للمَهْدِيِّ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ أَبِي جَعْفَرٍ المَنْصُورِ بمَكَّةَ يَوْمَ التَّرْوِيةِ يَوْمَ تُوفِّي المَنْصُورِ سَنَةَ ثَمَانٍ وخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، قَالَهُ المُهَلَّبِيُّ.
(١) ص ٣٥٨، ٣٨٧، ٣٩٥.(٢) ذكره المزي في التهذيب ١٧/ ٣١٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.