* مُنَيْعَةُ، رَوَتْ عَنْهَا ابْنَتَهُا قُرَيْبَةُ، جَاءتْ إلى رَسُولِ الله مُتَنَقِّبَةً فقالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، النَّارَ النَّارَ، فقالَ رَسُولَ اللهِ: مَا نجْوَاكَ، فأَخْبَرتْهُ بأَمْرِهَا، فقالَ: يا أَمَةَ الله، أَسْفَرِي فإنَّ الإسْفَارَ مِنَ الإسْلَامِ، وإنَّ النِّقَابَ مِنَ الفُجُورِ.
* محْجِنَةُ، مَاتَتْ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ، سَوْدَاءُ كانتْ تَقُمُّ المَسْجِدَ، خَرَجَ فَصَلَّى عَلَيْهَا وكَبَّرَ أَرْبَعًا.
آخِرُ المِيمِ.
بابُ النُّونِ
* نُسَيْبَةُ بنتُ كَعْبٍ، وَهِيَ أُمُّ عَطِيَّةَ الأَنْصارِيَّةُ بايعَتْ رَسُولَ اللهِ، وأَمْرُهَا أنْ تَغْسِلَ ابْنَتَهُ بالسِّدْرِ ثلَاثًا وإلَّا فَخَمْسًا وإلَّا فأكثرُ مِنْ ذَلِكَ، قالتْ: فرأَيْنَا أنَّ أَكثرَ مِنْ ذَلِكَ سَبْعًا.
* نُسَيْبَةُ، أمُّ عُمَارَةَ الأَنْصارِيَّةُ، رَوَى عَنْهَا عُمَارَةُ حَدِيثَها: (مَا مِنْ صَائِمٍ يُؤْكَلُ عِنْدَهُ إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ حَتَّى شَبِعُوا).
* نُدْبَةُ، مَوْلَاةُ مَيْمُونةَ، لَهَا ذِكْرٌ في حَدِيثٍ لِعَائِشَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهَا.
* نُوَيْلَةُ بنتُ أَسْلَمَ، جَدَّةُ جَعْفَرِ بنِ محْمُودٍ حَدِيثَها اسْتَقْبلنا مَسْجِدَ إيْلِيَاءَ فَصَلَّيْنا سَجْدَتَينِ.
* النَّوَارُ بنتُ مَالِكِ بنِ هِرْفَةَ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، وَهِيَ أُمُّ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، رَوَتْ عَنْهَا أُمُّ سَعِيدِ بنتُ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ، هَكَذا قَالَهُ الوَاقِديُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.