بنُ عِمْرَانَ، حدَّثنا عَمِّي، عَنْ أَبيه، عَنْ أَبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبيهِ رَضِيَ الله عنهُ قالَ: نَزَلَ الإسْلَامُ بالكُرْهِ خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بَدْرٍ عَلَى الحَالِ الذي ذَكَر الله تَبَارَكَ وتَعَالى: {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (٥) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٦)} فَجَعَل الله عَزَّ وَجَلَّ لَنا ذَلِكَ العُلا والظَّفَرِ، فَوَجَدْنا خَير الخَيرِ في الكُرْهِ (١).
...
[خَبرُ وُصُولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ]
أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصبَهَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ السَّراجُ، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ يَحْيَى الأُمُويُّ، حدَّثني أَبي، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُوَيْمِ بنِ سَاعِدَةَ قالَ: لمَّا سَمِعْنا بِمَخْرَجِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كُنَّا نَخْرُجُ في كُلِّ غَدَاةٍ إلى ظَهْرِ الحَرَّةِ حتَّى تَسْتَوِي الشَّمْسُ ويَقْلُصُ عَنَّا الظَّلَالَ، قالَ: حَتَّى إذا كانَ اليومَ الذي قَدِمَ فيهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جَلَسْنَا كَمَا كُنَّا نجلِسُ حتَّى أَيِسْنَا منهُ ورَجَعْنَا إلى البِيُوتِ حِينَ اسْتَوتِ الشَّمْسُ إذ طَلَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فكَانَ أَوَّلَ مَنْ رآه رَجُلٌ مِنْ يَهُودٍ، فَدَخَلَ القَرْيةَ وَهُو يَصِيحُ: يا بَنِي قِيلَةَ، قدْ
(١) تقدم تخريج الحديث، ص ٨٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.