الله عَزَّ وَجَلَّ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} [سورة النساء:٤٠].
* لِبَدَةُ بنُ كَعْبٍ، أَبو تَرِيسٍ، عِدَادُهُ في أَهْل مِصْرَ، لَهُ إدْرَاكٌ، رَوَى عنهُ مُجمِّعُ ابنُ كَعْبٍ حَدِيْثَهُ في سَجْدَتِي سُوْرَةِ الحَجِّ.
* لَمِيسُ بنُ سُلْمَى، عِدَادُهُ في أَعْرَابِ البَصْرَةِ، رَوَى حَدِيْثَهُ عَمْرو بنُ جَبَلةَ.
* لَهِيبُ بنُ مَالِكٍ اللَّهْبِيُّ، حَدِيْثَهُ في الكَهَانةِ.
* لِيَشرَحُ بنُ يَحْيى بنِ مُحمَّدٍ الرُّعَيْنِيُّ، يُكْنَى أَبا مُحمَّدٍ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، ولا تُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ، قَالَهُ وَالِدي رَحِمَهُ الله عَنِ الصَّدَفىِّ.
* لُصَيْتُ بنُ جُشَمَ بنِ حَرْمَلةَ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، لا تُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ، قَالَهُ وَالِدِي رَحِمَهُ الله عَنِ الصَّدَفيِّ.
* لَقَسُ بنُ سَلْمَانَ، مَوْلى كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ، لَهُ إدْرَاكٌ.
...
[حَرْفُ المِيم]
* مُسْلِمُ بنُ الحَارِثِ الخُزَاعِيُّ المُصطَلِقيّ، لَهُ وِفَادَةٌ، رَوَى عنهُ ابْنُهُ عَمْرو:
لا تَأْمَنَنَّ وإنْ أَمْسَيْتَ في حَرَمٍ ... إنَّ المَنَايا بِجَنْبَي كُلِّ إنْسَانٍ
* مُسْلِمٌ، أَبو رَايطَةَ.
أَخْبَرنَا عَلِيُّ بنُ يَحْيَى بنِ جَعْفَرٍ الإمَامُ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ [القَطِيعيُّ] (١)، حدَّثنا عبدُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ كَثِيرٍ الدَّوْرَقِيُّ،
(١) جاء في الأصل: (السقطى) وهو خطأ، والقطيعي هو راوي مسند الإِمام أحمد وغيره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.