* العَجْمَاءُ الأَنْصَارِيَّةُ، غَيْرُ مَنْسُوبةٍ، خَالَةُ أَبِي أُمَامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، رَوَى عَنْها أَبو أُمَامةَ: (الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا).
* عَكْنَاء، أَو عَكْثاء بنتُ أَبِي صُفْرَةَ، أُخْتُ المُهَلَّبِ، رَوَى عَنْهَا أَبو الشَّعْثَاءِ حَدِيثَهَا: أَمَر بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ العَاشِرِ، قِيلَ: أَبو الشَّعْثَاءِ هَذا لَيْسَ هُوَ بِجَابرِ بنِ زَيْدٍ.
بابُ الغَينِ
* غُزَيْلَةُ بنتُ جَابِرٍ، وَهِيَ أُمُّ شَرِيكٍ الأَنْصَارِيَّةُ، وقِيلَ: غُزَيَّةُ بنتُ جَابِرِ بنِ حَكِيمٍ، سَمَّاهَا أَبَانُ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، رَوَى عَنْهَا جَابِرٌ حَدِيثَهَا: (لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجّالِ).
* غُفَيْلَةُ بنتُ الحَارِثِ، ويُقَالُ: بنتُ عُبَيْدِ بنِ الحَارِثِ، رَوَتْ عَنْهَا حَجَّةُ بنتُ قُرَيْطٍ، وَهِيَ أُمَّهَا قَالَتْ: اجْتَمَعْت أَنا وأَبي إلى رَسُولِ اللهِ وهُو ضَارِبٌ قُبَّتَهُ بالأَبْطَحِ، فأَخَذَ عَلَيْنا أنْ لَا نُشرِكُ باللهِ شَيْئًا.
* غَاثِيَةُ، ويُقَالُ: غَائِثَةُ، أَتَت رَسُولَ اللهِ فقَالتْ: إنَّ أُمِّي ماتتْ وعَلَيْهَا نَذْرٌ أنْ تَمْشِي إلى الكَعْبَةِ، فقالَ: اقْضِي عَنْهَا.
* الغُمَيْصَاءُ، وَهِي أُمُّ سُلَيْمِ بنتُ مِلْحَانَ، أُمُّ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، قالتْ عَائِشَةُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ للغُمَيْصاءِ: (لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، ويَذُوقُ عُسَيْلَتَكِ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.