أُمُّهَا حَبِيبَةُ بنتُ قَيْسِ مِنْ بَنِي غَالِبِ بنِ فِهْرٍ، تَزَوَّجَها مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ حَزْمٍ مِنْ بَنِي النَّجّارِ، وأَسْلَمَتْ ثُبَيْتةُ وبَايَعَتْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قَالَهُ الوَاقِديُّ.
آخِرُه.
بابُ الجِيم
* جُوَيْرِيَّةُ بنتُ الحَارِثِ، زَوْجُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
* جُوَيْرِيَّةُ بنتُ أَبِي جَهْلٍ، أَدْرَكَتِ النبيَّ، ورَوَتْ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: (خَيرُ النَّاسِ قَرْنيِ).
* جَميلَةُ بنتُ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ، أُخْتُ عَبْدِ الله، وكانت تحْتَ ثَابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ فَنَشزَتْ، رَوَى عَنْها عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، وعَبْدُ اللهِ بنُ رَبَاحٍ حَدِيثَها: (لا أَنا ولا ثَابِتٌ، قالَ: فَرُدِّي عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ)، في الخُلُعِ.
* جَمِيلَةُ، ويُقَالُ: خُوَيْلَةُ، وقِيلَ: خَوْلَةُ، امْرأَةُ أَوْسِ بنِ الصَّامِتِ، وكان بهِ لَممٌ، فإذا اشْتَدَّ بهِ ظَاهَر مِن امْرأَتهِ، فأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وتَعَالىَ كَفَّارَةَ اليَمِينِ، رَوَى حَدِيثَها هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَائِشَةَ.
* جَمِيلَةُ بنتُ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ، امرأَةُ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، رَوَى عَنْهَا ثَابِتُ بنُ عُبَيْدٍ، قالَ: دَخَلتُ على بنتِ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ فَقَرَّبتْ إليَّ رُطَبًا أَو تمْرًا، فَقُلْتُ لَهَا: أَرَى هَذا وَرِثتِ عَنْ أَبِيكِ، فقالَتْ: قُتِلَ أَبِي قَبْلَ أنْ يَنْزِلَ الفَرِائِضُ.
* جَمِيلَةُ بنتُ ثَابِتِ بنِ الأَقْلَحِ الأَوْسِيُّ، امرأَةُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، (أنَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.