[سنَةُ سَبْعِينَ]
* وفِي سَنَةِ سَبْعِينَ حَجَّ بالنَّاسِ عَبْدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ.
* وقالَ عَلِيُّ بنُ القَاسِمِ: حدَّثني رَجُلٌ، قالَ: رأَيْتُ في المَنَامِ أَيَّامِ الطَّاعُونِ أَنَّهُم أَخْرَجُوا مِنْ دَارِي اثْنَي عَشَر جِنَازَةً، وأَنا وَعِيالِي اثْنَا عَشَر، فَمَاتَ مِنَّا أَحَدَ عَشَرةَ، وبَقِيتُ وَحْدِي، فَقُلْتُ في نَفْسِي: أَنا ثَانِي عَشَر، فَخَرجتُ في الدَّارِ، ثُمَّ رَجَعْتُ مِنَ الغَدِ إلى الدَّارِ، فَإذَا لِصٌّ قدْ دَخَلَ يَسْرِقُ فَطُعِنَ فَمَاتَ في الدَّارِ، فأَخْرَجْنَا جِنَازَتَهُ.
* وفِي الجَارِفِ لِصَدقةِ بنِ عَامِرٍ المَازِنيِّ سَبْعَةَ بَنِينَ في يَوْمٍ وَاحِدٍ، دَخَلَ فَوَجَدَهُم قدْ سُجُّوا جَمِيعًا، فقالَ: اللَّهُمَّ إنِّي مُسْلِمٌ مُسْلِمٌ.
* ومُطَرِّفُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، بعدَ طَاعُونِ الجَارِفِ.
* وأبو الجِلْدِ جَيْلَانُ بنُ فَرْوَةَ، في الجَارِفِ.
* ويُقالُ: جَرَفَ النَّاسُ مَوْتا طاعُونٌ نَزَلَ بِهِم، فَمَاتَ أَوَّلُ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، واليومَ الثَّانِي كَذَلِكَ، ويومَ الثَّالِثِ كَذَلِكَ، فَلَمَّا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ خَطَبَ الإمَامُ ولَيْسَ في المَسْجِدِ إلَّا سَبْعَةٌ وامْرَأَةٌ، خَطِيبُهُم ابنُ عَامِرٍ، فقالَ: مَا فَعَلَت الوُجُوهُ؟ فَقَالتِ المَرْأَةُ: تَحْتَ التُّرَابِ أَيُّهَا الأَمِيرُ.
* وأَبو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ، مُخْتَلَفٌ في اسْمِه ونَسَبهِ، وقدْ تَقَدَّمَ في ثَمَانٍ (١).
* وأَبو شُرَيْحٍ الكَعْبِيُّ بالمَدِينَةِ.
(١) ص ٦٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.