للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الهِجْرَةِ، كان مِنْ أَعْظَم النَّاسِ وأَطْوَلهِ، وكان رَسُولُ اللهِ أُهْدِيَ لَهُ حُلَّةٌ فقَالَ: (لمَنَادِيلُ سَعْدٍ في الجنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا).

* سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، وَالِدُ سَعِيدٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، وقِيلَ: لم يَشْهَدْ بَدْرًا، حَدِيثُهُ في نِسْيَانِ القُرْآنِ (١).

* سَعْدُ بنُ المُنْذِرِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، قالَ: (يَا رَسُولَ الله، أَقْرَأُ القُرآنَ في ثَلَاثٍ؟، قالَ: إن اسْتَطَعْتَ) (٢).

* سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، والأُخُوَّةِ حَدِيثَهُ (٣).

* سَعْدُ بنُ أَسْعَدٍ السَّاعدِيُّ، وَالِدُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ.

أَخْبَرنا أَبي رَحِمَهُ الله، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّد بنِ الأَزْهَرِ، حدَّثنا الحَارِثُ بنُ أَبي أُسَامَةَ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ المُهَيْمِنِ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثني أَبِي، عَنْ أَبيهِ سَهْلٍ، أنَّ أَبَاهُ سَعْدًا رَضيَ الله عَنْهُ خَرَجَ مَعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلى بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بالرَّوْحَاءِ تُوفيِّ، فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ في آخرِ رَحْلِهِ، وأَوْصَى للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِرَحْلِهِ ورَاحِلَتِهِ وثَلَاثةِ أَوْسِقٍ مِنْ شَعِيرٍ فَقَبِلَهَا، ثُمًّ رَدَّهَا عَلَى وَرَثَتِهِ، وضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ بِبَدْرٍ (٤).

قالَ يَعْقُوبُ: ولَا يَعْرِفُ النَّاسُ أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ (٥).


(١) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠١.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠١.
(٣) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠١، وفي المؤخاة ص ٢٠٧.
(٤) رواه الحارث، كما في البغية ٢/ ٦٩٨ عن يعقوب بن محمد الزهري به.
(٥) ويقال له أيضا: (سعد بن مالك) وسيأتي، وقال ابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٢٥: (لم يذكر موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر سعد بن مالك ولا ابنه سهل بن سعد فيمن شهد عندهم بدرا، وهو الثبت عندنا أنه لم يشهد أحد منهما بدرا ولعله كان يتجهز للخروج فمات قبل ذلك).