للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* زَيْدُ بنُ المُزَيْنِ (١).

* زِيَادُ بنُ لَبِيدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سِنَانٍ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، حَدِيثُهُ في العِلْمِ (٢).

* زِيَادُ بنُ عَمْرو، وقَالَ الوَاقِديُّ: زِيَادُ بنُ كَعْبِ بنِ عَمْرو بنِ عَدِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ كُلَيْبِ بنِ مُودَعَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ [غَنْمٍ] (٣) بنِ الرُّبْعَةِ بنِ رَشْدَانَ بنِ قَيْسِ بنِ جُهَيْنَةَ.

* سَعْدُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنَّةِ، وتَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، أَسْلَمَ وَهُو ابنُ سَبْعَ عَشَرةَ سَنَةً، وقالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَنا؟ قالَ: (أَنْتَ سَعْدُ بنُ مَالِكِ بنِ أُهَيْبِ بنِ عَبْدِ مَنَافِ بنِ زُهْرَةَ، مَنْ قَالَ غَيرُ هَذا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ) (٤).

أَخْبَرنا أَبي رَحِمَهُ الله، أَخْبَرنا إسْمَاعِيلُ بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ أَبي دَاوُدَ، حدَّثنا أَبو بَدْرٍ شُجَاعُ بنُ الوُلِيد، حدَّثنا هَاشِمُ بنُ هَاشِمِ بنِ عُتْبَةَ، عَنْ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، أنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللُّهَ عَنْهُ قالَ: ما أَسْلَمَ أَحَدٌ في اليَوْمِ الذِي أَسْلَمْتُ فيهِ، ولَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وإنِّي لَثُلُثِ الإسْلَامِ (٥).

* سَعْدُ بنُ مُعَاذِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ امْرِئ القَيْسِ بنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ، أَبو إسْحَاقَ الأَشْهَلِيُّ، وَالِدُ عَمْرو، ومَاتَ بالمَدِينَةِ سنةَ خَمْسٍ مِنَ


(١) هو (زيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الخزرجى ثم من بني الحارث) وسيأتي أخوه (عبد الله بن المزين)، ينظر: أسد الغابة ٢/ ٣٥٩.
(٢) تقدم في الهجرة إلى المدينة، ص ١٠٠.
(٣) جاء في الأصل: (عمرو) وهو خطأ مخالف لما جاء في المصادر، ومنها أسد الغابة ٢/ ٣٢٥.
(٤) تقدم فيمن شهد له بالجنة ص ١٥٣، وفي الهجرة إلى المدينة ص ١٢٦ وص ٢٠٤.
(٥) رواه الدورقي في مسند سعد (٨٤) عن شجاع بن الوليد به، ورواه البخاري (٣٥٢١) بإسناده إلى هاشم بن هاشم به.