فعل أحدها (١)] (٢) عند أصحابنا والشافعية (٣)، وحكاه ابن برهان (٤) قول الفقهاء والمتكلمين، كالواجب الخير، [ولأنه اليقين والأصل.
واحتج بعضهم بقول الطبيب:"لا تأكل سمكاً أو لبناً"، وفيه نظر.
وكذا دليل أبي الخطاب (٥): قوله لعبده: لا تأكل هذا أو هذا]. (٦)
وذكره القاضي (٧) ظاهر كلام أحمد: كل ما (٨) في كتاب الله "أو" فللتخيير.
واختار (٩) أبو البقاء من أصحابنا في إِعرابه (١٠) في (ولا تطع منهم
(١) في (ظ): أحدهما. (٢) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح). (٣) انظر: التمهيد للأسنوي/ ٧٧، وشرح المحلي على جمع الجوامع ١/ ١٨٣، والإِحكام للآمدي ١/ ١١٤. (٤) انظر: كتاب الوصول إِلى الأصول لابن برهان/ ٢٣أ، وقد حكى في المسودة/ ١٨ حكاية ابن برهان هذه. (٥) انظر: التمهيد/ ٤٨ ب. (٦) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح). (٧) انظر: العدة/ ٤٢٩. (٨) في (ظ): "كما في". والمثبت من (ب) و (ح)، ولكن اللفظ رسم فيهما هكذا: "كلما". (٩) انظر: كتاب إِملاء ما من به الرحمن ٢/ ٢٧٧. (١٠) وهو: كتاب إِملاء ما من به الرحمن من وجوه الإِعراب والقراءات في جميع القرآن. والكتاب مطبوع.