للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مملكته.

أقول (١): وقد بقيت مملكة أفريقية مملكة يهرب (٢) منها [لضعفها بسبب استيلاء العرب عليها] (٣).

و [في هذه السنة] (٤) اغتال المعزّ أيبك المستولي على مصر خوشداشه الفارس آقطاي الجمدار (٥) وأوقف له في بعض دهاليز الدور التي بقلعة الجبل ثلاثة مماليك وهم: قطز (٦) وبهادر (٧) وسنجر الغتمي (٧) فلما مر بهم آقطاي ضربوه بسيوفهم فقتلوه، ولما علمت البحرية ذلك هربوا من الديار المصرية إلى الشام.


(١): القائل هنا هو أبو الفداء (٣/ ١٩٠)، وهو يعقب على ابن قويع التونسي صاحب الرواية حسبما تقدم، ص ٣٥٣ حاشية: ٢، وقد نقل المؤلف عبارة أبي الفداء من جملة السياق المنقول عن «تاريخه».
(٢): في (أبو الفدا ٣/ ١٩٠): فهرب، وهو تحريف.
(٣): في الأصل: لاستيلاء العرب عليه، والتصحيح من المصدر نفسه، وبه يستقيم المعنى.
(٤): في الأصل: في سنة ثلاث وخمسين وستمئة، والتصحيح من (أبو الفدا ٣/ ١٩٠) فضلا عن أن الحوادث التالية تتصل بسنة ٦٥٢ هـ.
(٥): انظر ما سبق، ص ٣٤٥ حاشية: ٥.
(٦): هو الملك المظفر سيف الدين قطز بن عبد الله المعزّي، ولي السلطنة بمصر في المحرم سنة ٦٥٧ هـ/ كانون الثاني ١٢٥٩ م حتى وفاته قتيلا في ذي القعدة من السنة التالية/ أكتوبر ١٢٦٠ م، ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ١/ ٣٧٩ - ٣٨٤، ابن شاكر: عيون التواريخ: ٢٠/ ٢٤١، وفوات الوفيات ٣/ ٢٠١ - ٢٠٣، وانظر ما يلي، ص ٣٨٨.
(٧): في اليونيني (ذيل مرآة الزمان ١/ ٤٣٩، ٢/ ٩٣) أن الظاهر بيبرس اعتقلهما مع جماعة من الأمراء المعزية في سنة ٦٥٩ هـ قيل إنهم قرروا الوثوب عليه، ولم أقع لهما بعد هذا التاريخ على خبر.

<<  <  ج: ص:  >  >>