للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقتله، وانهزم عسكره (١).

واستمر بهرام شاه في ملك غزنة، ثم توفي بهرام شاه وتولى بعده ابنه خسرو شاه (٢)، وتجهز علاء الدين <بن> الحسين (٣) ملك الغوريّة وسار إلى غزنة في سنة خمسين وخمس مئة فلما قرب (١٤) [منها] (٤) فارقها صاحبها خسرو شاه بن بهرام شاه وسار إلى لهاوور وملك علاء الدين الحسين بن الحسين غزنة ونهبها ثلاثة أيام، وتلقب علاء الدين بالسلطان المعظم، وحمل الجتر على عادة السلاطين السلجوقية، وأقام الحسين على ذلك مدة، واستعمل على غزنة ابني


(١): في المصدر نفسه أن سوري بن الحسين تمكن من ملك غزنة في جمادى الأولى سنة ٥٤٣ هـ/ ١١٤٨ م، وأن بهرام شاه فارقها ثم عاد إليها في جموع كثيرة وملكها في المحرم من السنة التالية (٥٤٤ هـ - ١١٤٩ م) وصلب الملك سوري.
قلت: وإلى هنا يتفق النص مع الرواية الأولى لابن الأثير من حيث الترتيب الزمني لملوك الأسرة الغوريّة، وورد بعده النص التالي وهو مستل من الرواية الثانية لابن الأثير وفيه تكرار للواقعة السابقة مع اختلاف في أسماء أصحابها وأدوارهم، وهو هذا:
«ثم ملك بعدهما أخوهما علاء الدين بن الحسين وسار إلى غزنة فانهزم عنها صاحبها بهرام شاه، واستولى علاء الدين حسين على غزنة وأقام فيها أخاه سيف الدين سام بن الحسين (في ابن الأثير الكامل ١١/ ١٦٥: سيف الدين سوري، ولعل اختلاف الاسم هو الذي أوقع أبا الفداء بهذا الخطأ - وتابعه في ذلك مؤلفنا - وأغراه بالتوفيق ما بين الروايتين)، وعاد علاء الدين إلى الغور، وكاتب أهل غزنة بهرام شاه، فسار إليهم فاقتتل مع سيف الدين فانتصر بهرام شاه وظفر بسيف الدين وقتله».
(٢): توفي في رجب سنة ٥٥٥ هـ/ تموز ١١٦٠، وتولى ملك غزنة من بعده ولده ملكشاه، ترجمته في: ابن الأثير: الكامل ١١/ ١٦٢، الذهبي: العبر ٣/ ٢٣ - ٢٤، ابن كثير: البداية ١٢/ ٢٤٢، ابن خلدون: تاريخه ٤/ ٣٩١، وانظر ما يلي، ص ٧٠.
(٣): هو علاء الدين الحسين بن الحسين، توفي في ربيع الآخر سنة ٥٥٦ هـ/ نيسان ١١٦١ م، وملك من بعده ابن أخيه غياث الدين محمد، ترجمته في: ابن الأثير: الكامل ١١/ ٢٧١، الذهبي: العبر ٣/ ٢٥، وانظر ما يلي، ص ٧١.
(٤): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٣/ ٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>