جرى عليّ من هذه القصائد التي قلتها في مثالب الناس؟ فقلت له: ما جرى عليك منها؟ فقال: لساني قد طال وثخن، وصار مدّ البصر، وكلّما قرأت قصيدة منها قد صارت كلاّبا تتعلّق في لساني، وأبصرته حافيا عليه ثياب رثّة إلى غاية، وسمعت قارئا يقرأ من فوقه:
"لهم من فوقهم ظلل من النّار" الآية، ثم انتبهت مرعوبا.
نثرت به تنّيس نظم رقومها … وحنت عليه طرازها دمياط (٤)
(١) أخلّ بهما الديوانان، خلا الرابع فهو في طبعة تدمري، ص ٢٣٧. (٢) أخلّ بهما الديوانان. (٣) أخلّ بهما الديوانان. (٤) يضرب المثل بالقماش المصنوع في تنيّس من حيث جودته واتقان صنعه، وكانت تعمل بها أيضا كسوة -