وقوله يشبه الهلال وفوقه كوكبان: [الكامل]
لاح الهلال كما تعوّج مرهفا … والكوكبان فأعجبا بل أطرفا (١)
متتابعين تتابع الكعبين في … رمح أقيم الصدر منه وثقّفا
فكأنّه وقد استقاها فوقه … كفّ تخالف أكرتين تلقّفا
وقوله: [الكامل المرفل]
لاح الهلال فما يكاد يرى … سقما كصبّ شفّه الخبل (٢)
كالفتر أم كالحجل قد فتحت … منه الكعاب لتدخل الرّجل
والزهرة الزهراء تقدمه … في الجوّ وهو وراءها يتلو
كالقوس فوّق سهمها فبدا … متألّقا في رأسه النّصل
وقوله يصف النّرد: [الرجز]
والنّرد كالناورد في مجالها … أو كالمجوس ضمّها ما شوشها (٣)
كأنّها دساكر للشرب أو … عساكر جائشة جيوشها
وللفصوص جولة وصولة … تحيّر الألباب أو تطيشها
قاتلها الله فلا بنوجها … يرقع لي رأسا ولا يشوشها
أرسلها بيضا إذا أرسلتها … كأنّها قد محيت نقوشها
٤١٧/ كأنّ نكرا أن أبيت ليلة … مقمورها غيري أو مقموشها
كأنّني أقرأ منها أسطرا … من الزبور درست رقوشها
تطيع قوما عمّهم نصوحها … وخصّني من بينهم غشوشها
(١) ديوانه، ص ٢٨٢.
(٢) ديوانه، ص ٢٨٢.
(٣) ديوانه، ص ٢٨٤ - ٢٨٥، والناورد: القتال وجولان الخيل في ميدان.