للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كالورد نشرا ولكن من سجيّته … أن ليس يبرح غصنا كلّما قطفا

وقوله: [الطويل]

وكنت إذا ما اشتقت عوّلت في البكا … على لجّة إنسان عيني غريقها (١)

فلم يبق من ذي الدّمع إلاّ نشيجه … ومن كبد المشتاق إلاّ خفوقها (٢)

فياليتني أبقي إلى الوجد عبرة … فأقضي بها حقّ النّوى وأريقها

منها:

وخرق كأنّ اليمّ موج سرابه … ترامت بنا أجوازه وخروقها (٣)

كأنّا على سفن من العيس فوقه … مجاديفها أيدي المطيّ وسوقها

وقوله: [البسيط]

ألحّ دهر لجوج في معاتبتي … وكلّما رضته في مطلب صعبا (٤)

٤١٠/ كخائض الوحل إذا طال العناء به … فكلّما قلقلته نهضة رسبا

منها:

يا ربّ أجرد ورسيّ سرابله … تكاد تقبس منه في الدجى لهبا (٥)

إذا نضا الفجر عنه صبغ حلّته … أجرى الصباح على أعطافه ذهبا

وقوله: [المتقارب]


= وشرّدا من ثناء لا يغبّكم … مضمّنا ملح الأشعار والطّرفا
(١) ديوانه، ص ٤٤.
(٢) في الديوان: (ذا) بدل (ذي).
(٣) ديوانه، ص ٤٥ - ٤٦، والخرق: الأرض الواسعة التى تنخرق فيها الرياح.
(٤) ديوانه، ص ٦٤ - ٦٥، وفيه (معاندتي) بدل (معاتبتي).
(٥) ديوانه، ص ٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>