للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لقد لبست بك الدنيا جمالا … فلو كانت يدا كنت السوارا (١)

يضيء جبينك الوضّاح فيها … إذا ما الركب في الظلماء حارا

٤٠٩/ وقوله من أخرى: [الطويل]

يقيني يقيني حادثات النوائب … وحزمي حزمي في ظهور النجائب (٢)

سينجدني جيش من العزم طالما … غلبت به الخطب الذي هو غالبي

وقوله: [الطويل]

وما زال شوم الجدّ من كلّ طالب … كفيلا ببعد المطلب المتداني (٣)

وقد يحرم الجلد الحريص مرامه … ويعطى مناه العاجز المتواني

وقوله: [الوافر]

فلا تغر الحوادث بي فحسبي … جفاؤكم من النّوب الشداد (٤)

إذا ما النار كان لها اضطرام … فما الداعي إلى قدح الزناد

وقوله: [البسيط]

لئن عداني زمان عن لقائكم … لما عداني عن تذكار ما سلفا (٥)

وإن تعوضّ قوم من أحبّتهم … فما تعوّضت إلاّ الوجد والأسفا

ما أحدث الدّهر عندي بعد فرقتكم … إلاّ ودادا كماء المزن إن رشفا (٦)


(١) ديوانه، ص ٥.
(٢) ديوانه، ص ١٢ - ١٣.
(٣) ديوانه، ص ٢٠.
(٤) ديوانه، ص ٢٤.
(٥) ديوانه، ص ٣٨ - ٣٩.
(٦) بعده بيت يفسّر ما بعده وهو:

<<  <  ج: ص:  >  >>