للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فالعيس تدرس أيدي الخيل ما وطست … والمقربات تعفّي وطأها القبل

ومنها:

وكلّ أسمر ما في عوده طمع … بعد اللقاء ولا في عوده خطل (١)

وكلّ أبيض مضروب بشفرته … رأس المدجج مضروب به المثل

وكلّ سلهبة أنت الكفيل لها … ألاّ يصاب لها في غارة كفل

٣٧٩/ دهماء كالليل أو شقراء صافية … تريك في الليل ثوبا حاكه الأصل

ومنه قوله: [الكامل]

نظر الخليفة للملوك كساهم … تاجا به تسمو وطورا تخضع (٢)

ناقضتهم فوهبت ما ضنّوا به … وحفظت غير منازع ما ضيّعوا

وقوله: [الكامل]

وتنوفة عقمت فما تلد الكرى … لكنّها للنائبات ولود (٣)

فيها يطيش السهم وهو مسدّد … ويضلّ رأي المرء وهو سديد

أفنيتها بقلائص عاداتها … أن تنقص الفلوات وهى تزيد

ومنها قوله يصف قصيدة:

لو أنّ فحلي طييّ ء حضرا لها … أمضى حبيب حكمها ووليد (٤)

مبذولة في القوم وهي مصونة … معقولة في الحيّ وهي شرود


(١) ديوانه، ٢/ ٥١٢.
(٢) ديوانه، ١/ ٣٢٥.
(٣) ديوانه، ١/ ١٥٨.
(٤) ديوانه، ١/ ١٦٤، حبيب: أبو تمام، ووليد: البحتري.

<<  <  ج: ص:  >  >>