مقرنص الأنف وهو علج … على سبال منازكرد (١)
كأنّ تشمير منخريه … بقية الجعس في است قرد
وقوله: [الكامل]
شفق تحيّفه الظلام فشمسه … كالخدّ سال عليه خطّ عذار
والليل في بدد الردّاد كأنّه … كحل يكاثر صوب دمع جاري
حتى تجاذبت الصبّا هدّابه … وذكا ذبال الكوكب الغرّار
وافترّ عن فجر كأنّ نجومه … شرر يطيش على لسان النار
وقوله: [البسيط]
فلو رأيت كؤوس الراح دائرة … في كفّ كلّ طليق البشر مسرور
صهباء يرعشها طورا وترعشه … كأنّها قبس في كفّ مقرور
وقوله: [الوافر]
كأنّ الطلّ أقراط تهاوت … من الآذان لؤلؤها صغار
فتلك غضارة الدّنيا فنلها … فإنّ العمر ثوب مستعار
وقوله: [المتقارب]
ألا ربّ ليل تبطّنته … بنقب الثنيّة من ظهر مر
كأنّ دخانا على أرضه … تطير عليها نجوم الشّرر
كأنّ بآفاقه روضة … توقد فيها ذبال الزّهر
وقوله: [الطويل]
(١) منازكرد: بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يعدّ في أرمينية، وينسب إليها فيقال المنازي. ينظر معجم البلدان ٥/ ٢٠٢.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute