نار حوتها الزجاج يلهبها ال … ددنّ بغير ما ثقب (١)
وقوله: [الطويل]
فما أنسها لا أنس منها إشارة … بسبّابة اليمنى على خاتم الفم (٢)
وأعلنت بالشكوى إليها فأومأت … حذارا من الواشين أى لا تكلّم
فلم أر شكلا واقعا قبل شكله … كعنّابة توقي بها فوق عندم
وقوله في وصف سحابة أتت إثر ليلة لم يزل بها [] (٣) البرق تغلي لمم الظلام:
[الرجز]
١٣٩/ غادية والشمس من طرادها (٤) … مكنونة كالسرّ في فؤادها
مريضة تشكو إلى عوّادها … بياضها قد ضاع في سوادها
تكاد لولا الماء في مزادها … تحرقها البروق في إيقادها (٥)
لها على الروضة في بعادها … تعطّف الأمّ على أولادها
كأنّها فى سرعة ارتدادها … وحثها للفرع من أدرادها (٦)
غريبة حنّت إلى بلادها … فالأرض للزينة في أعيادها
وقوله: [المنسرح]
كأنّما الجمر والرّماد وقد … كاد يواري من نورها نورا (٧)
(١) في الديوان: (يدور في لهب) بدل (بغير ما ثقب).
(٢) ديوانه، ص ٤٥٤.
(٣) كلمة لم أتمكّن من قراءتها.
(٤) ديوانه، ص ١٦٤.
(٥) في الديوان: (باتقادها) بدل (في إيقادها).
(٦) في الديوان: (أذوادها) بدل (أدرادها)، والفرع أول ولد تنتجه الناقة.
(٧) ديوانه، ص ١٩٦، وفيه: [نوره النورا] بدل [نورها نورا] أو الغنم، والأذواد: جمع الذود وهي ثلاثة أبعرة إلى العشرة.