- فمن ذلك: استعماله كلمة: (ثَبَتَ) في التعبير عن صحة الحديث، وقد تَبَيَّنَ لي بالتتبع أنه يستعملها - في الكثير الغالب - في الحديثِ الذي خُرِّجَ في (الصحيحين) أو أحدهما١.
وربَّمَا ضَمَّ إلى هذه الكلمة التصريح بكونه في (الصحيحين) ، فيقول:"وثبت عنه في الصحيحين ... "٢.
- وقد تَرِدُ هذه الكلمة عنده مقرونةً ببيان صِحَّةِ الحديثِ، كقوله:"ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث بهز بن حكيم ... أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلاً في تهمة". ثم قال:"قال أحمد، وعلى بن المديني: هذا إسناد صحيح"٣.
- ومن الألفاظِ التي استعملها في هذا الصدد أيضاً:(صِيَغُ التمريض) للتعبير عن ضَعْفِ الحديث، فقد أَكْثَرَ من استعمال كلمة:(يُذْكَر) ٤، وكلمة:(رُوِيَ) ٥ مقتصراً على ذلك في التعبير عن ضَعْفِ الحديث.
- وقد ينص - مع ذلك - على ضعف الحديث، إضافة إلى تصديره بصيغة التمريض، فمن ذلك:
١ انظر مثلاً: زاد المعاد: (١/٢٨٥) ، (٢/٣٣٤، ٣٣٥، ٣٨٤، ٣٨٧) . ٢ زاد المعاد: (٢/٣٨٣) . ٣ زاد المعاد: (٥/ ٥) . ٤ انظر مثلاً: زاد المعاد: (٢/٣٧٠، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٨٣، ٣٩٣، ٤٠١، ٤٠٤، ٤١٥، ٤٤٠، ٤٥٦) ، (٣/١٢٥) ، (٤/١٤٨، ١٥٦، ١٦٥، ٢١٢) . ٥ انظر مثلاً: زاد المعاد: (٢/٧٧، ٤٠٦، ٤٦٦) ، والوابل الصيب: (ص٢٧) ، والكلام على مسألة السماع: (ص١٩٩، ١١٢) .