أحدٌ إلا ابن حبان١، وذكر الحافظ ابن حجر - رحمه الله - أن أبا العرب التميمي نقل توثيقه عن العجلي٢، ولم أجده في (ثقات) العجلي، وقد ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) ٣ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً على عادته في أمثاله. فالظاهر - والله أعلم - أن الرجل مجهولٌ كما حَكَمَ به غيرُ واحد من الأئمة: أحمد، والخطابي، والبيهقي، وجهله كذلك: ابن القطان٤، وضعفه ابن حزم٥. بالإضافة إلى قول البخاري:"في حديثه نظر"٦.
ولذلك ضَعَّفَ الأئمة هذا الحديث كما تقدم، وقال النسائي - وقد ساق الحديث من طرق-: "ليس في هذا الباب شيء صحيح يحتجُّ به"٧. وقال ابن المنذر:"لا يثبت"٨. وقال الخطابي:"منكر"٩. وقال العقيلي:"حديث فيه اضطراب"١٠. هذا بالإضافة إلى ما تقدم من تضعيف الإمام أحمد والبخاري له.