"يخطئ". وقال المنذري:"لا يحتجُّ بحديثه"١. وَضَعَّفَهُ ابن القطان كما مرَّ. وقال الذهبي:"ضُعِّفَ"٢. وقال ابن حجر:"فيه ضعف"٣.
والذي يظهر من أمرِ هذا الرَّجُل: أنه ضعيفٌ، لكنه ليس شديد الضَّعْفِ، ولذلك لم يجزم فيه الذهبي ولا ابن حجر بالضعف - وقد تقدم قولهما - بل قال الذهبي مرة:"وهو جائز الحديث"٤. وهذا يدلُّ على أن ضعفه محتمل عندهما.
وقد وُجدَتْ متابعةٌ لإسحاق هذا في شيخ شيخه، أشار إليها أبو نعيم في (الحلية) ٥، فقال:"ورواه فضالة بن حصين، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر". وذكر الشيخ الألباني أنَّ هذه المتابعة أخرجها ابن شاهين في (الأفراد) ، وقال:"تفرد به فضالة"٦.
ولكن فضالة هذا متكلم فيه أيضاً، قال عنه أبو حاتم:"مضطرب الحديث"٧. وقال ابن حبان:"شيخ يَروي عن محمد بن عمر الذي لم يتابع عليه، وعن غيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم"٨.