يوافقونه عليه، ويُكتب حديثه في جملة الضعفاء"١. وقال ابن حجر: "صدوق يخطئ".
فمثله يُكْتَبُ حديثه للاعتبار، ويُسْتَشْهَدُ به إن وافقتْ روايته رواية غيره، كما قال ابن القَيِّم - رحمه الله -: "وأيوب بن سويد وإن كان فيه ضعف، فحديثه يَصْلُحُ للاستشهادِ به"٢.
ثم وقفت على متابعة جيدة لأيوب بن سويد هذا، وذلك فيما أخرجه الطبراني في (الكبير) ٣ من طريق: ضمرة بن ربيعة٤، عن ابن شوذب، عن أبي التياح، عن أنس رضي الله عنه به.
فهذا "ضمرة بن ربيعة" - راوية ابن شوذب والمختص به٥ - قد رواه عن ابن شوذب، متابعاً بذلك أيوب بن سويد في روايته السالفة.
وَضَمُرَةُ هذا وَثقَهُ غير واحد من الأئمة٦، وله أوهام قليلة - كما قال الحافظ ابن حجر: "يهم قليلاً" - لا تؤثر في ثقته وإتقانه،
١ الكامل: (١/٣٦٣) . ٢ إغاثة اللهفان: (٢/٧٧) . (١/٢٣٤) ح ٧٦٠. ٤ الفلسطيني، أبو عبد الله، أصله دمشقي، صدوق يَهِمُ قليلاً، من التاسعة، مات سنة ٢٠٢هـ/ بخ٤. (التقريب ٢٨٠) . ٥ انظر: تهذيب التهذيب: (٥/٢٥٥) ترجمة عبد الله بن شوذب. ٦ تهذيب التهذيب: (٤/٤٦١) .